الإمام أحمد بن حنبل
102
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
14790 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ
--> صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ورقاء : هو ابن عمر اليَشْكُري . وأخرجه مسلم ( 766 ) عن حجاج بن الشاعر ، عن محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 1716 ) ، ومن طريقه أبو عوانة 76 / 2 عن ورقاء بن عمر ، عن محمد بن المنكدر أو سالم أبي النضر ، أو كليهما - شكَّ ورقاء - عن جابر ، قال : انتهيت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي ، فقمت عن يساره ، فجعلني عن يمينه ، فرأيته يصلي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه . وأخرجه بنحو رواية الطيالسي ضمن حديث طويل : مسلمٌ ( 3010 ) ، وأبو داود ( 6034 ) ، وابن الجارود ( 172 ) ، والطحاوي 307 / 1 ، وابن حبان ( 2197 ) ، والحاكم 254 / 1 ، والبيهقي 239 / 2 ، والبغوي ( 827 ) من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، عن جابر . وأخرجه كذلك ابن خزيمة ( 1536 ) و ( 1674 ) من طريق عمرو بن سعيد ، وفي الموضع الثاني : عمرو بن أبي سعيد ، عن جابر . وانظر تعليقنا على هذا الطريق عند الحديث رقم ( 14496 ) . وسيأتي بنحوه مختصراً من طريق عبد الرحمن بن أبي الموال ، عن محمد ابن المنكدر برقم ( 15160 ) . وقوله : " مَشرَعة " المَشْرَعة بفتح الراء ، والشريعة : الطريق إلى عبور الماء من حافة نهر أو بحر وغيره . وقوله : " ألا تُشْرع " بضم التاء ، وروي : بفتحها ، والمشهور في الروايات : الضم ، ولهذا قال بعده : وأَشْرَعتُ ، قال أهل اللغة : شَرَعْت في النهر ، وأَشْرَعت ناقتي فيه ، وقوله : " ألا تُشْرِع " : معناه : ألا تُشرِعُ ناقتْك أو نفسك . قاله النووي في " شرح مسلم " 53 / 6 .